حجازيات

تحملوني لو حصل مني تقصير...اهم شي ان الغلا دوم باقي.. ليت القلوب لها فحوص وتقارير .. وارسل لكم كشف الغلا واشتياقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 احم احم من حقي افتخرر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
7jazi skrr
الأدارة
الأدارة


ذكر
عدد الرسائل : 1267
العمر : 23
المزاج : mraa zft
تاريخ التسجيل : 30/11/2008

مُساهمةموضوع: احم احم من حقي افتخرر   الخميس يناير 21, 2010 1:59 am

الرابط : فن وثقافة
القاهرة: حسين حسنين
تلقى تعليمه بالمملكة العربية السعودية والقاهرة ثم بأعرق الجامعات البريطانية والأمريكية ، وهو من السعوديين القلائل الذي دخلوا السلطة السعودية من أوسع أبوابها رغم أنه ليس من أبناء العائلة المالكة.
أحمد يمانى من عائلة متوسطة الحال وكان آخر الأبناء لذلك كانت والدته تهتم به بشكل خاص. ترعرع الفتى فى المجتمع المكي ، فقد كانت والدته ربة منزل، أما والده فكان يعمل بالقضاء إلى أن أصبح رئيسا له وكان فقيها شافعيا تولى الإفتاء للمذهب الشافعي وعمل بالقضاء أيضا ، وكان من علماء المسجد الحرام.
مارس أحمد في بداية حياته التدريس بالمدارس السعودية ثم المحاماة قبل أن يصل إلى وزارة النفط والثروة المعدنية . وحرص في الكثير من محطات حياته على إنتقاد التزمت والتطرف والأصولية . وكان ينشد حرية التعبير والفكر والممارسة . وعلى الرغم من أن أحمد زكى يماني لا يعتبر نفسه جزءا من المعارضة السعودية لكنه في كل ما يقول ويكتب منذ ترك السلطة يشير الى أنه معارض ، فهو يدعو لإصلاح الكثير من الأمور في المملكة العربية السعودية.
عرف أحمد زكى يماني كيف يجمع ثروة كبيرة . ويقول في هذا الخصوص: لقد جمعت ثروتى من بيع الأراضي وليس من النفط . وهو يمتلك قصرا صغيرا بإحدى ضواحي لندن المعروف بعراقته وتاريخه وهو منزل بناه أسقف كانتربري في عهد الملك هنرى الثامن واستمرت الملكية تنتقل من شخص لشخص حتى سمي حاليا بـ بيت ويندلشام هوم والمنطقة كلها سميت بـ ويندلشام. والقصر هو واحد من منازل كثيرة يتنقل بينها يماني خلال ممارسته نشاطاته الفكرية والثقافية المتعددة التي إحتلت مكان نشاطاته النفطية والسياسة.
أما عن الجوانب الفنية في شخصيته، فهو يحب الموسيقى والأوبرا ويكتب الأغنية وله أصدقاء ملحنون وأن اثنتين من بناته تجيدان الموسيقى.
اليماني ومصر: قصد الشاب أحمد يمانى القاهرة وعمره 19 عاما لدراسة القانون والبحث عن فكر جديد وتيارات سياسية وفكرية وثقافية وفنية. كانت مصر آنذاك تغلي بالأفكار السياسية والتيارات الأدبية والفكرية المتعددة ، وهكذا ترنح طموح الشاب يماني بين الشيوعية التي كانت في أوجها آنذاك تارة والإخوان المسلمين الذين راحوا ينتشرون بسرعة كبيرة في المجتمع المصري بزعامة الشيخ حسن البنا تارة أخرى. ومن السياسة إلى الفن حيث كان يتنقل بين أم كلثوم مرة ودار الأوبرا المصرية مرة ثانية. ويقول يمانى فى هذا الخصوص : جئت من مكة إلى مجتمع منفتح تماما يختلف عن مجتمع مكة كل الإختلاف ، فكنت أسعى إلى محاضرات طه حسين، والعقاد وغيرهم . كما كنت أحب أن أعرف التيارات السياسية لأنه لم تكن هناك تيارات سياسية في مكة، وفعلا دخلت فيما بين الشيوعيين لأتعرف عليهم ، لكني لم انتمى الى الحزب الشيوعي نظرا لخلفيتي الدينية ( يذكر أن تعرفه على التيار الشيوعي تم عن طريق صديق له ينتمي إلى هذا التيار، وكان لهذا الصديق شقيقة تعرف عليها احمد زكى عندما كان يتردد على منزل صديقه ، ويذكر أنها كانت قصة حبه الأول ) . ويقول يمانى: كما تعرفت على الإخوان المسلمين وعلى الشيخ حسن البنا وغيره ، لكني لم انتمى الى الإخوان المسلمين أيضا .
وحول نشاطه بالقاهرة يقول يمانى: أذكر أنني استأجرت طربوشا كي أصلى بأحد المساجد التابعة للقصر الملكي لكي استمع الى خطبة الشيخ شلتوت ، كما استأجرت بدلة سموكن كي احضر حفلات أوبرا القاهرة التي لم تكن تختلف أبدا عن أوبرا باريس ، وأذكر أنني بهرت بالأوبرا وبالأداء وبالناس والفخامة والبهاء والروعة ... كل ذلك حدث وأنا طالب بكلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول (القاهرة حاليا) . ولا تزال لأحمد زكي يماني جذور كثيرة فى مصر وغالبا ما يقول يماني إنه سعودي الجنسية مصري الهوى وهو ما أكد عليه خلال افتتاح قاعة سميت بإسمه بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة عندما كرمته الجامعة في عام 2005 وكان الوحيد من غير المصريين الذي كرم بين كبار الأدباء والمفكرين والشعراء المصريين ، وقد منحته كلية الحقوق شهادة الدكتوراه الفخرية . وفى هذا الصدد يقول يمانى: منحت شهادات الدكتوراه الفخرية من عدة جامعات بأميركا الشمالية والجنوبية ومن أوروبا وأسيا والشرق الأوسط ، وتقلدت أوسمة كثيرة من دول عظمى وأخرى صديقة لكني والله أُشهدكم وأُشهد الله أن تكريم جامعتي (جامعة القاهرة) هي أكرم وأعظم على نفسي.
تأثر أحمد زكى يماني الى حد بعيد بالدكتور طه حسين وبحمزة شحاتة وغيرهم ، وكان يعيش هذه التجربة بحذافيرها بمعني أنه كان يذهب الى تلك اللقاءات الفكرية ، كما كان يحضر تلك الندوات. (يذكر أن حمزة شحاتة كان من أهالي مكة لكنه تركها وحضر الى القاهرة للعيش فيها)، كما تأثر بالدكتور عبد الوهاب خلاف أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة القاهرة . وبعد انتهاء الدراسة بالقاهرة عاد يمانى الى السعودية حاملا داخله العديد من الأفكار التغييرية بدءا من الشيوعية إلى أفكار طه حسين والإخوان المسلمين وغيرها. وكانت رغبته جادة في التثقيف والتعليم وأن يعمل معلما بأحد المدارس السعودية ، لكن مجموعة من المسئولين في مكة وعلى رأسهم الشيخ حسين جستانية الذى كان يعمل مديرا عاما لوزارة المالية فى ذلك الوقت استطاعوا جميعا أن يجذبوه للعمل بوزارة المالية لكنه اشترط عليهم أن يقوم بالتدريس صباحا ثم العمل بوزارة المالية مساء بمدرسة الفلاح . فى الوقت نفسه كان يقوم بدراسة التفسير والحديث وتعلم اللغة الفرنسية . يذكر أن أول ما قام به بعد عودته من القاهرة هو العمل على إنشاء جمعية الخريجين الجامعيين ، وكان من أهدافها التدريس بالمدارس المسائية. وكان يمانى يقوم بتدريس نظم سياسية وأفكار قانونية .
موقفه من الممارسات الدينية: لم يمانع أحمد زكي يماني من الاحتفال بمولد الرسول ، أو الاحتفال بغزوة بدر . ويقول فى هذا الصدد : إن تلك الاحتفالات تعني الحنين إلى الماضي والاحتفال بالذكريات ...وأن الآثار الإسلامية يجب أن تبقى حتى يرى المسلم آثار الدين على الطبيعة مثل الإسلام ... خاصة وأن أهم الآثار الإسلامية هى البيت الذي عاش فيه الرسول مع زوجته السيدة خديجة رضي الله عنه (عاش فيه نحو 28 سنة من حياته) . ويضيف: لكن الأثر الهام من هذا البيت قد أزيل.
وقد قام يمانى بتصوير بيت رسول الله ، وقد تم البحث فى آثار البيت وعثر على قطعة من الحوض الذى كان يوجد به الماء ومنه توضأ الرسول "صلعم" ، كما عثر أيضا على نصف الرحى التي كانت السيدة فاطمة رضي الله عنها تطحن فيها القمح . يذكر أن المنزل الذى يسكن فيه أحمد زكى يمانى حاليا ( تسعى الدولة الى هدمه على الرغم من كونه منزل أثرى) كان يسكنه أخر الملوك الهاشميين بالحجاز، وفي بداية العهد السعودي كان يسكن نفس المنزل الأمير فيصل الذى أصبح ملك البلاد بعد ذلك ، وقد ولد بنفس المنزل أيضا بعض أولاد الملك فيصل ومنهم الأمير خالد الفيصل .
عمل يمانى مستشارا قانونيا فى المديرية العامة للزيت والمعادن ، وبعد ذلك عمل وزيرا للدولة ، وكانت من مهام أعماله أمور النفط وذلك قبل أن يصبح الأمير فيصل ملكا للبلاد.
علاقة يمانى بالملك فيصل: كانت علاقة متميزة خاصة أن الملك فيصل منح أحمد زكى يمانى ثقته، لذلك أعطاه اليمانى كل وقته وإخلاصه وولائه . ويقول اليمانى عن الملك فيصل: لم يضع الملك فيصل خطوطا حمر ، فقد كان رجلا بكل المعانى ، واذا أقنعته بشىء وقف ودعم وساعد فى المجال المراد . ويذكر أن منذ أن عينه الأمير فيصل وزيرا للبترول قام اليمانى بالتشديد على البنية البشرية ثم الخبرة العملية ، كما طالب اليمانى بإنشاء معهد البترول الذي أصبح فيما بعد جامعة البترول والمعادن ، وطالب أيضا بإنشاء الشركة الوطنية للبترول التي أصبحت فيما بعد بترومين أى المؤسسة العامة للبترول والمعادن. وقد كان هناك إعتراضات على مقترحات اليمانى خاصة من قبل شركة أرامكو بالذات والشركات النفطية الكبيرة على إصلاحات اليمانى ، لكن الأمير فيصل (فى ذلك الوقت) أعطي كل الدعم الممكن لليمانى خاصة تجاه الجامعة . وعندما إفتتح معهد البترول طالب اليمانى أن يكون المعهد بإسم الملك فيصل ، لكن الملك رفض بشدة . يذكر أن المعهد بدأ بإسم كلية البترول والمعادن، وفي المرحلة الثانية تم إنشاء كلية هندسة وكلية هندسة تطبيقية وكلية علوم ، وبذلك أصبح بمثابة جامعة. والغريب أنه بعد وفاة الملك فيصل رفع إسم أحمد زكى يمانى من الجامعة ومن أشياء أخرى كثيرة.
بالنسبة لشركة بترومين ، فقد كان هناك شخصا من أصل مصرى يدعى أحمد زكى سعد محل احترام وتقدير من الأمير فيصل فى ذلك الوقت نصح الأمير فيصل بعدم إنشاء الشركة الوطنية وكان منتدبا من صندوق النقد الدولي ، لكن الأمير فيصل أصر على إنشاء الشركة. وأول الأمور التي أزعجت الشركة الأمريكية أرامكو والولايات المتحدة هو قرار وزير النفط السعودي أحمد زكى يمانى بألا تكون الحكومة السعودية طرفاً في التحكيم ، ومَن يقرأ الاتفاقية الأولى لامتياز أرامكو في نهاية الثلاثينيات يدرك كم أن هذه الشركة كانت ذات سطوة كبيرة على المملكة السعودية ونفطها طالما أنها مصدر المال الرئيس فى النفط . كان للشركة الأمريكية أجهزتها الفاعلة واستخباراتها ولديها قوة تمنع أي شخص من التدخل في شؤونها وكانت المعادلة معقدة بين الحصول على المال والتخلي عن بعض السيادة.
وبخصوص إنشاء أول محكمة سعودية تخضع لها أرامكو، قال يماني: كانت شركة أرامكو دولة داخل الدولة ، ترفض الخضوع للقانون السعودي، لذلك حاولت إنشاء محكمة مختلطة تخضع لها شركة أرامكو في السعودية، لكن أرامكو إشترطت ان تضم المحكمة الجديدة رموزا من رجال الفكر القانوني ، لذلك ذهبت الى أستاذي السنهوري باشا المصري وشرحت له الأمر فاقتنع ووافق على أن يكون عضوا فى هذه المحكمة ، كما ذهبت الى أستاذي دين جريسويل عميد كلية الحقوق بجامعة هارفارد عندما كنت أدرس هناك وشرحت له الأمر فوافق ، وعليه وافقت شركة أرامكو على السنهوري باشا ودين جريسويل ، لكن موقف السلطات السعودية كان مختلفا تماما فقد رفضت تلك المحكمة واعتبرتها خروجا عن الشريعة الإسلامية وتطبيقها ، ونظروا الى تلك المحكمة على أنها بداية إنشاء قضاء آخر مواز بالمملكة السعودية. وهكذا رفضت المحكمة ، ولو تمت الموافقة لأصبحت بداية انطلاقة حقيقية نحو سيادة القضاء السعودي وإستقلاله .
وعند طرح فكرة المشاركة فى النفط بين السعودية وأرامكو والحد من صلاحيات الشركة تدخل البيت الأبيض وأرسل رسالة شخصية الى الملك فيصل. ويذكر هنا أن السفير الأمريكى حمل رسالة مكتوبة تلاها على الملك فيصل تقول: إن أحمد زكي يماني يسعى إلى زعزعة العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وأنه ضد فكرة الشراكة بين البلدين. ومع سرعة تطور الأحداث طلب الملك فيصل بسرعة إحضار يمانى إليه في صباح اليوم الذى ستبدأ فيه المفاوضات بمدينة جدة مع ملاك شركة أرامكو لبحث موضوع الشراكة، ولما قرأ الملك فيصل تلك الرسالة على يمانى ، ثم أعاد يمانى قراءتها ثانية ، وبعد الإنتهاء من قراءتها قال للملك فيصل: ماذا سنفعل الآن ؟ . فبادره الملك فيصل بسؤاله : هل تعتقد أن هذه الشراكة مهمة جدا لمصلحة المملكة؟ فقال له يمانى : نعم قطعا يا مولاى . فرد عليه الملك فيصل قائلا : إذاً استمر. فقال له اليمانى : الآن ... الاستمرار ليس له مغعول ، ولن يؤدي إلى النتيجة المرجوة يا مولاى. فسأله الملك: وما الذى تحتاجه الآن يا يمانى؟ . أجاب اليمانى : نحتاج الى إصدار دعم من جلالتكم لموضوع المشاركة؟ . فهز الملك فيصل رأسه وقال وهو يبتسم قليلا : إذن أكتب هذا الدعم ؟. وكتب يمانى الدعم الذى تمثل فى أن المملكة العربية السعودية تحرص على أواصر الصداقة مع الولايات المتحدة ، وأن التعاون مع شركات البترول يعنى الحرص على مصالحها ومصالحنا فى نفس الوقت ، وأنه لتحقيق مصالحنا الشرعية فإننا نسعى الى الشراكة مع الولايات المتحدة . وأخذ الملك فيصل ما كتبه اليمانى وقال لأحد الحاضرين : أعطنى وزارة الإعلام ( كانت الإذاعة فى ذلك الوقت) ، وطلب من الإذاعة أن تبث الخبر، ثم أخذ يمانى الرسالة وقام بترجمتها الى الإنجليزية ، وذهب بالرسالة إلى الاجتماع مع ممثلى شركات أرامكو الأربعة . وبعد المفاوضات أعلن ممثلى تلك الشركات رفضهم للشراكة. فقال لهم اليماني : إن هناك بيانا من الديوان الملكي سوف يصدر بعد ساعتين وأتمنى ألا تفاجئوا به. وترك يماني الإجتماع وخرج .
وحول تحديد سعر النفط يقول يمانى : لقد مر السعر بمراحل ثلاثة، الأولى عندما كانت شركات البترول تقوم بمفردها بتخفيض الأسعار وهو ما أدى بالتالي إلى نقص إيرادات الدولة ... والمرحلة الثانية جاءت مع بداية السبعينات عندما بدأت المملكة في تحديد سعر النفط فيما بيننا كمنتجين وبين شركات البترول ، وتم ذلك فى اتفاقية طهران ثم اتفاقية طرابلس . أما المرحلة الثالثة فكانت فى عام 1973 عندما إتخذت الإجراءات البترولية عند نشوب حرب 6 أكتوبر 1973 ، وقد رفضت شركات البترول المشاركة في تحديد السعر آنذاك ، وعليه قامت الدول المنتجة للبترول بتحديد سعر النفط يوم 16 أكتوبر سنة 1973... لكن فى حرب عام 1973 كان موقف الملك فيصل مغاير لمواقف أولئك الراغبين بقطع النفط أو رفع أسعاره كعقاب لأميركا بسبب دعمها لإسرائيل . ويضيف يماني فى هذا الخصوص : أنا أجزم أن الملك فيصل كان يعلم بموعد حرب 1973... والأمور التى تؤكد ذلك ، أن الملك طلب منى حضور مؤتمر أوبك بسان فرانسيسكو على مضض ، وطلب منى أيضا بعد إنتهاء اليوم الأول العودة فورا الى الرياض. وعندما قلت له سوف أذهب الى فيينا برئاسة لجنة التفاوض على الأسعار مع شركات البترول رد على قائلا : لا تذهب الى فيينا . لكن عندما شرحت له الموقف وقلت له: اذا لم أذهب الى فيينا فسوف يفسر ذلك بأننا ضد رفع الأسعار ... وعليه سمح لى الملك على مضض بالذهاب الى فيينا. ويضيف يمانى : لقد أرسلنى الملك فيصل الى الولايات المتحدة فى شهر أبريل عام 1973 كى أقول للأمريكان : لا تعتمدوا على تصرفات الصداقة خاصة اذا كنا نتحدث عن الشئون البترولية.. وأنه بمكننا فقط التحدث عن الصداقة فى حال ما إذا حلت قضية الشرق الأوسط وأزيح الإحتلال عن الأراضي المحتلة .
فى الولايات المتحدة إلتقى يمانى بكل من وزير الخارجية روجرز ووزير الدفاع جيمس سلنجر ووزير الخزانة شولت ، ثم إجتمع بمستشار الأمن القومى هنرى كيسنجر الذى طلب من يمانى عدم إخبار أحد بما جاء من أجله الى الولايات المتحدة . ومع ذلك قام يمانى بتسريب أخبار إلى صديق له يعمل صحفيا بجريدة الواشنطن بوست التى نشرت ما قاله كيسنجر لليمانى . وعلى الفور نشر الخبر بصدر صفحاتها الأولى ، وفيه قالت : يماني جاء الى الولايات المتحدة كي ينقل رسالة من الحكومة السعودية مؤداها إن لم تنشط الحكومة الأميركية في العمل على إزالة الاحتلال عن الأراضي المحتلة فهناك تصرفات غير ودية سوف تتم . وعندما نشر الخبر قال الملك فيصل لليمانى : ليش أذعت هذا الخبر . فقال له اليمانى : لأن كيسنجر كان يريد منى أن أخفى الخبر عن الرئيس الأمريكى . فوافق الملك فيصل على ما فعل اليمانى. أما رد فعل كيسنجر والبيت الأبيض على نشر الخبر فيقول يمانى : البيت الأبيض قرر أنهم سوف يحتلون المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات .. وبالفعل تألفت لجنة في أميركا وأنا أعرف أسماء اللجنة.. أما تهديد كيسنجر ، فقد كان مجرد تهديد عادى دون الاشارة الى تدخل عسكرى . ويضيف يمانى: كان ردى على ذلك هو لا تلعبوا بالنار. أما عن موقف الدول العربية، فقد طالبت بعضها بتأميم شركات البترول (كان هذا رأى العراق) أو سيقومون بسحب كل أرصدتهم من بنوك الدول الغربية ومقاطعتهم تجاريا (كان هذا رأى ليبيا ) . أما الموقف السعودى فيقول يمانى: لقد وضعت خطة سعودية مع صديقين آخرين لى هما خضر حرز الله والآخر صديق مصرى إسمه نور الدين فراج وقد حملت هذه الخطة معى الى الملك فيصل والخطة هى: تخفيض إنتاج البترول شهريا بنسبة 5% وهكذا يعني أن الضغوط سوف تزداد تدريجيا على الدول الغربية مما يدفعها للموافقة على الدخول فى حل المشكلة برمتها ، وكان الهدف من الخطة استخدام البترول ليس كسلاح ولكن كأداة سياسية لإشعار الرأي العام في الغرب أن هناك مشكلة ما بين إسرائيل وبين العرب . ويضيف يمانى : لكن بعض الأخوة من الدول العربية رفضوا الخطة السعودية وقرروا الإنسحاب . لذلك قرر الزعماء العرب الإجتماع ثانية تحت مظلة أوابك (منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول) لبحث الموقف العربى . كان الامريكان يعلمون جيدا أن الشارع العربي وحتى المثقفين العرب يأملون فى إرتفاع أسعار البترول حتى يحصلوا على أموال أكثر من الدول الإمبريالية الغربية ، وكان هؤلاء يؤمنون أن من يرفض رفع السعر مثل يمانى يعد عميلا للإستعمار والإمبريالية ، لذلك فشلت الخطة السعودية . فى الوقت نفسه وافقت كل من الجزائر وليبيا وإيران على رفع السعر وهو ما كانت تريده الشركات الأمريكية والإدارة الأمريكية أيضا ، وهكذا وافقت الدول العربية على رفع الأسعار البترولية إبتداء من عام 1974 وكان الرئيس السادات مع رفع الأسعار ، لكن الملك فيصل كان رافضا لذلك .
عملية إختطاف يمانى ومحاولة إغتياله: إختطف أحمد يمانى في عام 1975 من قبل إيليتش راميريز سانشيز المعروف بـ كارلوس الذي كان يعمل لصالح الفدائيين الفلسطينيين فى ذلك الوقت ، وكاد يمانى أن يلقى حتفه أثناء اجتماع وزراء أوبك الشهير في فيينا . ويقول زكي يماني فى هذا الخصوص : قضينا 47 ساعة في ضيافة كارلوس الذى أخبرني من اليوم الأول أنه سوف يقتلنى في نهاية المطاف . وكان وزراء أوبك مجتمعين في فيينا لتدارس شؤون النفط والأسعار والإنتاج حين وقع الهجوم الذي هز العالم عندما إقتحم مسلحون مؤتمر وزراء أوبك وبدؤوا بإطلاق النار على الجميع فى غرفة الاجتماعات وكان المؤتمر الوزاري منعقدا وطلبوا من الجميع النزول أسفل الطاولة . وبالفعل نزل الجميع أسفل الطاولة، وتلا ذلك تقسيم الحاضرين الى ثلاثة أقسام : الأول يتكون من الوزير السعودى ونظيره الإيرانى وقد وضع أسفل كرسيهما والمنضدة التى يجلسان عليها عدد من القنابل ، والثانى يتكون من أعضاء الوفدين السعودى والإيرانى ، والثالث لبقية الأعضاء الحاضرين من المحايدين . ويقول يمانى : أذكر جيدا أنه كان يوجد مع مجموعة كارلوس شاب فلسطيني عنده لوثة(شبه مختل عقليا) وكان في يده سلكتان من الكهرباء ، واذا تلامست هاتان السلكتان فسوف تنفجر القنابل الموضوعة أسفل الكراسى التى نجلس عليها . ويضيف يمانى : لذلك قلت لـ كارلوس شوف هذا (يشير يمانى بيده الى ذلك الشاب الفلسطينى ) . فرد كارلوس على قائلا : إيه خائف ؟. فأجبته بصوت مرتعش : لا أنا خايف عليك إنت لأنه إذا انفجرت القنابل .. كل اللي في الحجرة سينتهي إلى الموت بما فيهم أنت. نظر كارلوس مليا الى يمانى وهو يضحك بصوت عال ، ثم ذهب الى الشاب الفلسطينى وأخذ منه الأسلاك الكهربية وهو ينظر الى يمانى كى يطمأنه بأن الجميع لن يموتون . ويستمر يمانى فى حديثه حول محاولة إختطافه قائلا: وفى الساعة الثالثة عصرا جاء لي كارلوس ومعه بعض الأوراق وقلم وقال لي: أكتب مذكرة سياسية موجهة للحكومة النمساوية كى تذيعها ، وأخبرهم فيها أنه فى حال عدم إذاعة الخبر قبل الساعة الرابعة والنصف فسوف نقوم بإعدامك ونرمي بجثتك الى الشارع. وبالفعل كتبت الخبر الذى طلبه منى وأعطيته الورقة المكتوبة . ويضيف يمانى : وعندما صارت الساعة الرابعة ولم تذع المذكرة جاء كارلوس وقال لي : أمامك نصف ساعة وستقتل ، فطلبت منه أن يمهلنى بعض الوقت كى أكتب وصيتي . فقال لي وهو يبتسم : لا مانع ، ثم أعطاني مزيدا من الورق ، ونظرت حولى فوجدت صديقي خضر حرس الله الذى كان معى بالإجتماع ويجلس بجواري يقول لى بتأثر : أوعدك بإننى سآخذ الوصية وأعطيها لأهلك . ويقول اليمانى : ونظرت الى صديقى ، ثم نظرت الى الورق وبدأت فى كتابة وصيتى وكان ينتابنى شعور عجيب ، فلم أفكر في الموت وإنما كنت أفكر في والدتي وفي زوجتي ، كما كنت أفكر في أولادي أيضا ... كنت .. كنت أفكر فى الأشياء التي طالما كنت أتتمنى القيام بها ذات يوم ولكنى لم أقم بها لأ سباب ما كان ينبغى أن أجعلها توقفنى عما كان يجب القيام بها ، والآن ضاع كل شىء ... كنت حزينا للغاية .. أشياء كثيرة كانت تشغل بالي وأنا أكتب وصيتي وأنظر فى ساعتى تارة واتحسس بيدى الأخرى رأسى وجسدى .. لم أشعر بشىء حولى سوى ذاتى .. فها هى الساعة تقترب من الرابعة والربع ثم الرابعة والثلث ... أشعر بإختناق .. لا.. لآ.. بل أشعر بالظمأ .. يا إلهى لقد إقترب مؤشر الساعة من الرابعة والنصف إلا خمس دقائق ... كل ذلك وأنا أنظر ناحية كارلوس متمنيا تناسيه لوعده أو للصفح عنى وإختيار ضحية أخرى ... يا نهار أسود إنه قادم نحوى .. وجاء كارلوس وخبط علي فرفعت رأسى نحوه وقلت له وأنا أنظر فى ساعتى: لسه شوية . لكنه قال لي: لا.. لك مدة أطول لأن الإذاعة النمساوية أذاعت الخبر . تنفست الصعداء .. وبيدى اليمنى تحسست صدرى وقلبى الذى كان يدق بعنف .. وبيدى اليسرى مسحت العرق المتصبب من جبينى بغزارة .. وقلت فى نفسى: لقد امتدت حياتك يابو حميد (كما يقول المصريون ) ربما لساعات أخرى أو ليوم آخر وربما أكثر . ومع تطور الأحداث سريعا وبعد مقتل أحد الرهائن وبالإتفاق مع الحكومة النمساوية تم نقل المختطفين على متن طائرة خاصة ذهبت بهم الى شمال أفريقيا وتحديدا الأراضى الليبية ، ولكن الحكومة الليبية رفضت هبوط الطائرة بمطارها وكان كارلوس منزعجا جدا من رفض الليبيين فعاد كارلوس بالرهائن إلى الجزائر. وفي الجزائر قرر كارلوس ومن معه من الفلسطينيين الخاطفين وهم يتحدثون بمدخل الطائرة بالقرب من باب القيادة أنهم سيقومون بإعدام السعودي والإيراني ويطلقوا سراح الآخرين. كانت هناك أجهزة تنصت وضعت بالطائرة بمعرفة الإستخبارات الجزائرية فور وصولها الى أرض المطار وقد رصدت تلك المحادثات ومن خلالها علمت الأجهزة الجزائرية بخطة كارلوس . وهنا يقول يمانى: سمعنا صوت أحمد هداية رئيس الأمن الخاص بالاستخبارات الجزائرية يطلب من كارلوس النزول من الطائرة للحديث معه ... وبالفعل نزل كارلوس وذهب إليه . تبين بعد ذلك أن هداية أخبر كارلوس بأن الرئيس بوميدين يبلغه بالآتى : إذا قتلت أحمد يماني فسوف يقتلك بالمقابل مها كانت النتائج . فقال كارلوس لـ هداية : هذا مستحيل .. أتقتلوا واحد ثوري مثلي مقابل إقطاعي مثل يماني. فقال له هداية : هذا ما قاله لى الرئيس الجزائرى بالضبط ويمكنك أن تحدثه بنفسك الآن. وبالفعل اتصل هداية بالرئيس بوميدين وأعطى الهاتف لـ كارلوس الذى سمع صوت أبو مدين وهو يؤكد له صدق ما قاله هداية له . ورجع كارلوس الى الطائرة وأخبر مجموعة الخاطفين التى معه بما حدث. وصار نقاش حاد بينهم جميعا داخل الطائرة . وهنا يقول يمانى : كنا نراهم يتحدثون بجوار كابينة القيادة وكان صوتهم عال وعنيف .. ثم صاد صمت رهيب .. وبعد لحظات شديدة الألم شاهدنا كارلوس يتجه ناحيتنا حاملا رشاشه وفوهته بإتجاهنا .. ثم تخطى الجميع حتى وصل ناحيتى وتوقف أمام الكرسى الذى أجلس عليه وصرخ في وجهي وقال لي : إنهض .. وبدأ يهاجمني بطريقة عنيفة ... ويجذبنى للأمام وهو يقسم بشرفه أنه سيقتلني في أسرع مما أتصور... كل ذلك يحدث بينما كانت نظراتي على فوهة الرشاش الموجهة ناحيتى وأنا فى حالة الإنزعاج لا أستطيع وصفها.. ثم صرخ فى وجهى ثانية وهو يقول لي: لا تنظر الى الرشاش فلن أقتلك الآن .. ورفع سببابته اليسرى وهو يقول : لكن قريبا جدا ستقتل... فى تلك الأثناء وصلت الى باب الطائرة .. ثم أمرنى بالنزول .. فأطعت .. ثم قال لى توقف .. فأطعت .. ونظرت خلفى فوجدت كارلوس يهبط خلفى أولا وخلفه زملائه الخاطفين ، ومن بعدهم نزل جميع من كان معنا على متن الطائرة . وعلمنا ساعتها أنه أطلق سراحنا عندما وجدنا الأخ بوتفليقة قادم نحونا ونحن بأرض المطار.. ثم أخذنا وذهبنا معه إلى قاعة كبيرة وجلس الرجل في الوسط وأنا على يمينه والوزير الإيراني على يساره . وبعد بضع دقائق جاء أنيس نقاش وكان اسمه الحركي خالد ، وتناقش مع بوتفليقه، ولكن أثناء حديثه كان ينظر ناحيتى ويتفوه بألفاظ تسيء إليَ ومنها إني مجرم وإني كذا وكذا وكانت يده تتحرك بعصبية بإتجاه ملابسه . وهنا أدرك بوتفليقه أن الرجل يريد إستخدام شيئا ما ضدى . لكن بوتفليقه وبذكاء كبير أعطى الرجل أحد أكواب العصير وقال له: اشرب العصير يا خالد .. وأخذ خالد العصير ثم نظر فيه مليا ، ووضعه على الطاولة وتركنا ومشي وهو يتحدث بأشياء غير مفهومة ، ولما وصل خالد الى الطائرة وصعد سلالمها شاهدت رجلين من الحرس الجزائري قاما بإيقافه وأخرجا من ملابسه مسدسا كان يريد استخدامه ضدى لولا ذكاء بوتفليقه. فى تلك الأثناء خرجت بعض التحليلات أثناء إختطاف وزراء أوبك تشير الى أن مَن كان وراء الإختطاف هو العقيد معمر القذافي ، بينما تحليلات أخرى قالت أن الرئيس العراقي صدام حسين كان وراء ذلك . لكن أحمد زكى يمانى قال أن مجلة الوسط ذكرت أن هناك دولتان عربيتان كانتا وراء العملية وأن هناك رئيس دولة عربية انزعج كثيرا من محاولة قتل يمانى (يذكر أن غسان شربل هو الذى كتب بالتفصيل حول عملية الإختطاف). والمعروف أن الذي أنقذ حياة يماني في تلك العملية المعقدة كانت الجزائر.
علاقة يمانى بياسر عرفات: المعروف أن أحمد زكي يماني هو أول من قدم ياسر عرفات إلى الملك فيصل . فى ذلك الوقت كان عرفات في مقتبل العمر وفي بواكير حركته النضالية وكان بحاجة للمال والسلاح ، لذلك قصد المملكة السعودية وكان يماني هو الوسيط بين عرفات والملك فيصل . وتقدم عرفات آنذاك ببعض المطالب التي يبدو أنها لاقت تجاوبا سريعا من الملك فيصل بعد إجتماع دام نحو ثلاث ساعات كان الملك فيصل ينصت بإهتمام الى مشروع عرفات التحررى وعن منظمته ودورها المستقبلى . وفى نهاية اللقاء أبدى الملك فيصل إعجابه بمشروع عرفات وقرر دعمه ومن معه من الفلسطينيين المخلصين، ويرجع الفضل فى ذلك الى الدور الذى لعبه أحمد زكى يمانى دون مبالغة . وهكذا حصل عرفات على الدعم المالى وعلى قطعة أرض فى منطقة تبوك بغرض تدريب الفلسطينيين عليها ، كما حصل على الأسلحة بأنواعها المختلفة ، إضافة الى مائة ألف ريال مساهمة من السعودية للمنظمة الفلسطينية، وقد أخذ هذا المبلغ الدكتور توفيق الشاوى وسافر به الى بيروت ليوصله الى عرفات عن طريق صديق آخر حضر من الشام الى بيروت ليأخذ المبلغ ويسلمه الى عرفات ، ويذكر أن هذا الشخص بعد أن سلم عرفات المبلغ قامت الأجهزة السورية بإلقاء القبض عليه فى دمشق ووضع الرجل بالسجن السورى.
وفى مارس عام 1975 أغتيل الملك فيصل على يد ابن أخيه ، أما أسباب الاغتيال فيبدو أن أحمد زكي يماني يشكك ببعضها خاصة وأن الملك فيصل كان يتخذ مواقف شجاعة حتى لو كانت ضد المصلحة الأميركية ، وكان يجرؤ على المضي بها قدما طالما يرى أنها فى مصلحة بلده.
وبعد مقتل الملك فيصل على يد ابن أخيه استمر وزير النفط والثروة المعدنية السعودي أحمد زكي يماني في منصبه لكنه لم يستمر طويلا وأريد له أن يبتعد عن دائرة الضوء لأسباب تتعلق بعلاقته بالعائلة المالكة . وفى يناير عام 1986 خرج أحمد زكى يمانى من منصبه كوزير للبترول ، وقيل أن سبب ذلك هو إصرار يمانى على عدم رفع سعر برميل البترول ، بينما يرفض يمانى القول بأن سبب خروجه هو ذلك ، فقد أصبحت العلاقة بين يمانى وبعض الأمراء غير جيدة كما كان عليه الحال قبل وفاة الملك فيصل( والمعروف أن يمانى أثناء حياة الملك فيصل كان ينتقد عبر الإذاعة بعض الممارسات التي كانت تجرى بالمملكة ، وكان يكتب بالصحف عامودا تحت إسم " فكرة اليوم" كل يوم جمعة ، وكان في عاموده ينتقد الأشياء الغير جيدة بالمملكة مثل التزمت والتنطع وتعدد الزوجات . ويتهم اليماني اليوم بأنه معارض تارة ، وتارة أخرى يتهم بأنه يزعزع دعائم الفكر الإسلامي في السعودية ، وثالثة أنه صوفي علماني.
وحول علاقته بالملك عبد الله يقول يمانى أنها علاقة عميقة جدا ، وأنه يكن له كل الاحترام ويعرف انه يريد الإصلاح للبلاد ولكن طبعا هناك ظروف وقيود ومشاكل والله يكون في عونه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
....meme....
حجازي فله
حجازي فله
avatar

انثى
عدد الرسائل : 31
العمر : 21
المزاج : ؟؟؟ لا تعليقـ ؟؟؟
تاريخ التسجيل : 24/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: احم احم من حقي افتخرر   الإثنين سبتمبر 13, 2010 10:40 pm

اللهـ يكونـ فيـ عونهـ
شكرا يا سكـــــــ الحجاز ـــــــر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zezooo
مشرف قسم المسابقات
مشرف قسم المسابقات


ذكر
عدد الرسائل : 1267
العمر : 27
المزاج : معتدل صباح حار ممطر ليلا
تاريخ التسجيل : 03/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: احم احم من حقي افتخرر   الجمعة أكتوبر 01, 2010 10:56 am

الله يوفقه ويهدي كل الي في بالي

شكرا على الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ar.netlog.com/zezooo_z10z
 
احم احم من حقي افتخرر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حجازيات :: القسم العام :: المركاز-
انتقل الى: