حجازيات

تحملوني لو حصل مني تقصير...اهم شي ان الغلا دوم باقي.. ليت القلوب لها فحوص وتقارير .. وارسل لكم كشف الغلا واشتياقي
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أمهات يرفضن شدة الأباء ويفسدن تربية أبنائهن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
King Of 7jaze
مقدم برنامج حجازي تحت الأضواء
مقدم برنامج حجازي تحت الأضواء
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 100
العمر : 28
تاريخ التسجيل : 02/12/2008

مُساهمةموضوع: أمهات يرفضن شدة الأباء ويفسدن تربية أبنائهن   الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 10:28 pm

دلالهن الزائد وخوفهن غير المبرر غرسا فيهم الاتكالية وعدم تحمل المسؤولية

أمهات يرفضن «شدة الآباء» ويفسدن تربية أبنائهن..!

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تفاهم الزوجين يقلل من التداعيات السلبيه لتربية الابناء


تربية الأبناء عملية تكاملية ومشتركة بين الأب والأم، وتتطلب منهما التفاهم والصبر والحكمة والحوار للوصول إلى تربية صالحة للأبناء ومهذبة بحسن الأخلاق.
ويعد الاختصاصيون في التربية ان الأمومة أصعب وظيفة في العالم، فالأم تتحمل عبئا كبيرا في تربية الأبناء (بنين، بنات) وبالأخص في زمننا الحالي نظرا لانشغال معظم الآباء واتكاليتهم على الأم، فهي الصدر الحنون الذي يلجأ إليه الابن سواء طفلا أو شاباً.. ودائما ما تقف دون تردد بجانبه حتى لو كان على خطأ باعتباره فلذة كبدها وجزءا لا يتجزأ منها؛ لذا تجدها دائما ما تحاول حمايته حتى من والده وإن كانت تعلم بأن تأديب والده يصب في مصلحته، لكن هناك بعض الأمهات يفسدن بطريقتهن هذه تربية أبنائهن، فتجد الأب يسعى إلى إكساب ابنه أو ابنته الصفات الحميدة أو صفات التحمل والاعتماد على النفس من خلال حزمه وتأديبه حتى وان استعمل القسوة أحيانا لتقويمه وتنشئته التنشئة المثالية.. فيما أحيانا تقف عاطفة الأم في وجه الأب وترفض هذه الشدة في تعامله، وربما منح الابن (ولد أو بنت) أشياء كمالية أو نقودا زائدة عن حاجته قد تؤدي إلى انحرافه في بعض الأحيان..
تلك التدخلات السلبية من الأم تؤدي إلى ضياع جهد الأب ومن ثم تتسبب في ضياع الابن أو البنت والركون إلى الاعتماد على الآخرين او ان يصبح عاطلا، بالإضافة إلى إمكانية استمرار التصرفات السلبية معه حتى في مراحل متأخرة من العمر، وهذا لا يلغي ان هناك أمهات فاضلات يرجع لهن الفضل في بروز أبنائهن من خلال استخدامهن السلوكيات التربوية المثالية في التربية في ظل غياب دور الأب وانشغاله بأعماله أو حتى بملذاته الشخصية وسفرياته أياَ كان سببها.

دراسات علمية
أوضحت نتائج إحدى الدراسات الحديثة حول أثر قيام الأم بمفردها بعملية التنشئة داخل الأسرة ان ذلك ينعكس سلبا على شخصية الطفل بسبب عدم توازنها، ويتجسد في غلبة السلوك الطفولي عليه حتى وصوله إلى سن المراهقة.
فيما دراسة أخرى حديثة أثبتت ان الأطفال الذين يشترك الأب والأم في تربيتهم يتمتعون بقدرات أفضل في الجانب الدراسي إذا ما قورنوا بالأطفال الذين نشأوا في كنف الأم لوحدها أو الأب لوحده، وهذا يعود بنا إلى التأكيد على مسألة التكامل في التربية بين الأب والأم لان أحدهما لا يستطيع بمفرده تكوين بيئة أسرية جيدة؛ التفاهم والتكامل بين الأم والأب في أسلوب تربية أبنائهم يعد أمرا في غاية الأهمية.

مواقف متناقضة
يقول الدكتور عبدالعزيز المقبل عضو هيئة التدريس في جامعة القصيم والمتخصص في الاستشارات الأسرية ان الوالدين يعيشان انسجاماً رائعاً، ولكن يكدر ذلك الانسجام مجيء الأبناء، وقد يكون هذا مستغرباً، مؤكدا على أن الأصل أن الأبناء يزيدون في لحمة العلاقة بين الزوجين، وهذا صحيح، ولكن ما أعنيه حين يختلف الزوجان حول الأسلوب الأمثل في تربية الأبناء.
وأضاف أن المشكلة الكبرى في التربية هي حين يستمد أحد الزوجين وجهة نظره على مجرد ما ألفه لدى أهله من الشدة أو الدلال.. وكثيراً ما تميل الأمهات نحو الدلال، وقد لا يكون ذلك قصدها منذ البداية، مضيفا ان عاطفتها الزائدة قد يجعلها ترى في أسلوب الإغراء والحوافز المادية أسلوباً لحمل ابنها على القيم، لكن الشاب الذكي-من وجهة نظره- قد يدرك طبيعة أسلوب الأم فيظل يبتزها باستمرار.
وأشار إلى ان الأسوأ أن ينزعج الأب من كثرة التنبيه، ثم يكل تربية الإبن إلى الأم، التي قد تكتشف أنه بالفعل يبتزها عاطفياً حين يهددها بممارسة السلوكيات التي تنهاه عنها وذلك إن لم تحقق له مطالبه، وحينذاك قد (تستنجد) بالأب، ولكنه قد يتبرأ، وقد لا يكتفي بذلك بل يمطر الأم بوابل من اللوم، مؤكداً المثل العربي: " يداك أوكتا وفوك نفخ " !
ويورد د. المقبل بعض النماذج السيئة لهذا النوع من التربية، وقال: أسوأها حين يكون الابن مراهقاً، ويظل يلح على أمه الموظفة بشراء سيارة، وقد يبدي الأب عدم ارتياحه، لكن الأم تحتج عليه بأن ابنها ليس أقل من أقاربه أو زملائه الآخرين.. ولكن الابن حين يتحقق له ذلك يطمع أكثر فيبدأ في تحديد نوع السيارة وموديلها، ويهدد بترك الدراسة إن لم تلبّ مطالبه.. وكم تلقيت شكاوى أمهات وضعن أنفسهن في مواقف صعبة، ولا يعلمن كيف يتصرفن مع أبنائهن المراهقين!..
نزاع على السلطة!
يقول الأستاذ محمد العوله (55 عاما) ان تربية الأبناء تتركز على علاقة الأبوين مع بعضهما أولا ومدى تفهم كل واحد منهما للآخر، فتضارب الآراء قد يضعف شخصية احدهما أمام الأبناء فينعكس سلبا على سلوك الأولاد.
ويركز العوله على مسألة مهمة وهي تنازع السلطة في البيت بين الأب والأم، معتبرا ان كلاهما يرى انه الأقدر على التربية، مضيفا أن التربويات يرين أنهن الأقدر على تربية الأبناء فتجدهن لا يقتنعن بأسلوب الزوج في التربية خصوصا إذا كان تعليمه أقل منهن، وهنا يحصل التنازع على السلطة في المنزل ومنها تربية الأبناء لذا تحدث المشكلات، مشيراً إلى أن المبالغة في الدلال من قبل بعض الأمهات للأبناء سيفسد تربيتهم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أمهات يرفضن شدة الأباء ويفسدن تربية أبنائهن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حجازيات :: القسم الإجتماعي :: منتدى الأسره و المجتمع-
انتقل الى: